أنا حليم

 الغضب يلتهم أحشائي رويدًا رويدًا

بنهمٍ

يقتاد عنقي لمشنقته،خلاصه

كالهشيم في مضطجع النار

أحتَرِقُ فيّ، أنا غضبي

ألسِنَةُ اللّهيبِ تُبَلوِرُ كياني

تمحَقُهُ وتحييهِ تكرارًافِرارًا

ليذاق الهَوّل

هويتي تَرَمَّدت

يُهَشِّمُ آفة الجذور وزنابِقَ الأغصانِ

يعتصِرُ وجداني ليتأكد انني أُدرِك

أُدركه

أشعر بجبروته

ليقتاد فوّهَة صهريجِ اللّابةِ المُعتَّقِ

في غورِ بلعومييُأجِجُ بألسنتِهِ كل ما في طريقه

بغياه محقي،تدليسي

وكأنني لم أُخلق

هو المولى

يتشفق الولادة بكيانه الأوحد ،مستقلاً عن جسدي

ينقَشِعُ سافِحًا كُلَّ بقايا شعورٍ سِواه

هو الوجود وما نهاه اللاشيءأنا

رفاتي.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عليّ وعليك السلامُ