مافعلت في الثامنة عشرة ؟
والواقع لم تكن مرآةً التي كنت أحملقُ فيها وأدفن وجهي في كفيّ هربًا منها مارأيتُ انعكاسي،ذاتي، ملامحي … أنا يومًا لربما كانت بحيرةً من النفط القاتم أو ماء رحمٍ تمزق قبل موعده لكنها لم تكن مرآةً استغرق مني الأمر ثماني عشرة ربيعًا لأبصر أني لا أُبصر لم أسرق النظر لنفسي مرةً وكنتُ أنا لم أجد يومًا طرفًا اغرس به مخالبي ليس بمخلبٍ بل ريشًا زغبيًا … كان رقيق واهن ارعن اترنح واتخبط بين طوارِفِ الخطاطيف و إطار لوحة أيًا ماكان سينقذني قذفت المحاولات لأشبثه، أُجبرُهُ أن ينتشلني أو ...