لا تخبر أحدًا بالسر
ماذا لو كان الليل ستارًا؟
عن السطوع المطلق
غشاءً عن النور الحقيقي
لربما توهج النهار مجرد تمويهٍ لُنقفي عن السر
لننسى…فننسى
أنصدق اعيننا من ما وراء الستار؟
الليل حالكٌ قدر سطوعه في الخلف
هو والنهار سواسية
وإن كان المساء نهارًا، فدُجن جوفي أقتم من الليل
لربما هو الحُلكُ ذاته
عيناي لن تُنقِّبَ عن ليل السماء
فسوادهُ مُرَصَّع بالنجوم
حكم الحزن ساقطٌ عنه لا محالة
لكن أنا
ماذا قد يُدلِّس سوادي؟
من قادر على اسقاط تهمة الأسى عن بدني؟
لا أحد سيتحدى السواد ،
لن ينظر أحد في انعكاس وجهه بالمرآة
بؤرة عينه ستفضحه، ستهلكه
ها أنت تشيح بنظرك بعيدًا
الربما ستخونك النافذة وتلطخك ببقع الشمس
ارى دخان روحك يتصاعد، ماذا عن الإحتراق؟
السواد الأتقى
لا بعده او قبله شيء
من يتحدى السواد يتحدى النار
ليس القبرُ من سيحتضنك عندها
بل ستباتُ رمادًا يسكنُ الطُرقات
مُبعثرٌ كما حالُ روحك
تعليقات
إرسال تعليق