ولدت ومت اليوم

 تيممت اخر ذريعة 

جارتني كل (لكنٍفي جعبتي 

أيا اسفًا

خارت كل لكعات لساني

أيتوب ذا الهَرِمُ في ساعة منيته من اللعان؟

جفّ حبر القلم العتيق 

نازفًا ،غرقًا في حبر دماءه

متدثرًا صحف أضلعي

عجبًا للنواطق كيف شلّت

تاركةً كل مالم تنبس به قط

وكل ما همهمت به ابدًا  

تائهًا ، متربصًا بهواء اللحظاتِ

بحميم النسيان ، السلوانِ

وكأني وليدٌ ابكمٌ

علم توًا بزمهرير علته

وأنّ

جل مانُطق به يومًا 

جل ما تنادى على مسامعه حينًا 

 صرير النوافذ،قرقشه المفاتيح ، 

تباغض ساكني الدار ، 

ارتطام الأجفان في أسف الاستيقاظِ

، إطراقُ صوتِ الوجودِ الحانقِ ، وسكب قهوة

كلها كلها محضُ اطغاث أحلامِ، أوهامِ

ياللقلم السعيدِ

ياللأبكم الشقيّ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عليّ وعليك السلامُ