نعم ، خائف
ها إياي هاهُنا أتقشف آخر رمق، اتذوقهُ أتلهفهُ أتنعم به يغويني فأُخِرُ الرضوخَ مُرَمرَمِ أدرَكَت مني المنية ما أدرَكَت، خمد هذا البِناء،هذا الجسد أُدمِيت طوارفه حق عليّ أن اسألك، أخائفٌ ؟ وأنت خِواءٌ أجوف يُمنةً ويُسرة تترنحُ أخائف ؟ إنك هالكٌ لا محالة إن لم يقتلني إنسلاخُ روحي فعذابُ الحريقِ فاعلٌ وإن لم يفعل، فسرادِبُ الوجودِ لقاتلتي آه يا دنيايَّ كم ارقتي دمائي كم استبحتها هلُّمي إنتشي بلحمي وانفاسي، بدمي وعَبَقي ،بالحشا بالفَمِ بالمُقلِّ المبلورةِ، بإعوجاجي وتضريسي بكل ما سكن هذا التِلدَ الهائِمَ أخائفٌ ؟ أواهٍ بل هالكٌ أنا هالك إنهشيني كما الدابةُ تسيحُ تَنكَّبُ في أرضِ خالقها ها أنا هاهُنا أتعرى مما يُدَلِسُني، كُلَّ مايطمُسُ أواني و أنتِ لها بالفعلِ لفاقِهةُ ما خلفَ إحتشامِ الإنسِ النَسِيِّ المُخَضرَمِ في جنبات اسواطِ الغطرسةِ وقِلاعِ الأنا ينزوي العبدُ الخانعُ المنصاعُ المُدحرُ خارًا ذِلتهُ ومسكنتهُ لكيانٍ ما لا يُحيطُ عِلمًا انه جلادُه، ذو الرُشدِ هاديهِ لمقصلته خلاصُه فمتى الخلاص ومتى التعريةُ ؟ يا فلكُ إنفض أربابَك ألا لعلَّ مَحجَريّكَ لمُتضَرِعِ الخلاصِ ترمِقُ الفناءُ ...